العلامة المجلسي
123
بحار الأنوار
ويحتمل أن يكون المراد بالأديم ، الجلد الذي يلف الإنسان فيه للتعذيب ، لأنه يضغطه شديدا إذا جف وفي تفريجه راحة . ويسومهم : أي يكلفهم ويلزمهم . والخسف : النقصان والذل والهوان . والمصبرة : الممزوجة بالصبر المر . وقيل : أي المملوءة إلى أصبارها ، أي جوانبها . والحلس - بالكسر - : كساء رقيق يكسى على ظهر البعير تحت البرذعة . وأحلس البعير : ألبسه الحلس . ويحتمل أن يكون من الحلس الذي يبسط تحت حر الثياب ، إشعارا بأنهم في بيوتهم أيضا خائفون . وهو إشارة إلى ظهور دولة بني العباس . والجزور : الناقة التي تجزر . قوله عليه السلام : " ما أطلب اليوم بعضه " : أي الطاعة والانقياد ، أي يتمنون أن يروني فيطيعوني إطاعة كاملة ، وقد رضيت منهم اليوم بأن يطيعوني إطاعة ناقصة فلم يقبلوا . وقد روي في [ كتب ] السير : أن مروان بن محمد وهو آخر ملوك بني أمية ، قال يوم الزاب - لما شاهد عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بإزائه في صف خراسان - : لوددت أن علي بن أبي طالب تحت هذه الراية بدلا من هذا الفتى . ويحتمل أن يكون التمني عند قيام القائم عليه السلام . 952 - نهج : [ و ] من كلام له عليه السلام : فلا أموال بذلتموها للذي رزقها ، ولا أنفس خاطرتم بها للذي خلقها ، تكرمون بالله على عباده ولا تكرمون الله في عباده ، فاعتبروا بنزولكم منازل
--> ( 1 ) 952 - رواه السيد الرضي قدس الله روحه في المختار : ( 115 ) من كتاب نهج البلاغة .